أشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي، إلى أن "زعم اميركا بانها حريصة على الدبلوماسية هو خداع وتناقض سافران، ليس الا لانه لا يمكن الحديث في آنِ عن الدبلوماسية وقصف بلد ما أثناء المحادثات الدبلوماسية".
ولفت في تصريح، إلى أنه "عندما توجه اصبع الاتهام زورا تجاه الاخر، فان الأصابع الثلاثة الاخرى تكون موجهة صوبك في الحقيقة. وتوجيه التهم الزائفة لايران، لا يمكن له أن يغطي اطلاقا على تواطؤ ومساهمة اميركا المباشرة في الابادة الجماعية ضد الفلسطينيين، والارهاب المنظم والفظاعات المستمرة التي يقوم بها الكيان الاسرائيلي ضد البلدان المختلفة".
وذكر ان "التباهي بالهجوم غير القانوني على المنشآت النووية السلمية الايرانية مهما بررتموه، ولكونه في الوقت ذاته مقرفا وطائشا، يزيد من اعباء المسؤولية الدولية للادارة الاميركية على خلفية اجتراحها هذا العمل الاجرامي والعدواني، ويظهر اكثر فاكثر الحقد والعداء اللذين يناصهما حكام اميركا تجاه الشعب الايراني".






















































